حكاية·HIKOYA

الديك الظريف

كامل كيلاني
كامل كيلانيمؤسسة هنداوي
Komil Kiloniy16 bob10 daqiqa
الديك الظريف
Ochishجدول المحتويات
  1. 1.بَيْنَ الدِّيكِ وَالْفَرْخَة
  2. 2.حُلْمٌ مُزْعِجٌ
  3. 3.لِقَاءُ الْأَصْحَابِ
  4. 4.مُفَاجَأَةٌ مُزْعِجَةٌ
  5. 5.حِيلَةُ الثَّعْلَبِ
  6. 6.انْخَدَعَ الدِّيكُ...
  7. 7.الدِّيكُ الْمَخْطُوفُ
  8. 8.حيلَةُ الدِّيكِ
  9. 9.الدِّيكُ عَلَى الشَّجَرَةِ
  10. 10.نَجْدَةُ الْأَصْحَابِ
  11. 11.هَدِيَّةُ الْجَزَرِ
  12. 12.هَدِيَّةٌ مِنَ التِّينِ
  13. 13.هَدِيَّةٌ مِنَ الْعِنَبِ
  14. 14.هَدِيَّةٌ مِنَ الْبَلَحِ وَالْكُرُنْبِ
  15. 15.هَدِيَّةٌ مِنَ الدُّرَةِ وَالْمَوْزِ
  16. 16.نَشْيَدُ السَّلام

(۱) بَيْنَ الدِّيكِ وَالْفَرْخَةبَيْنَ الدِّيكِ وَالْفَرْخَة

الدِّيكُ الظَّرِيفُ صَحا مِنَ النَّوْمِ وَقَدْ ظَهَرَتْ أَضْواءِ الْفَجْرِ.

الديك قَالَ لِلفَرْخَةِ الصَّغِيرَةِ: «صَباحُ الْخَيْرِ يَا أَمِيرَةَ الْفِراخِ.»

الْفَرْخَةِ سَمِعَتْ صَوْتَ الدَّيكِ. انْتَبَهَتْ وَنَفَضْتْ جَناحَيها.

قالَتْ لِلدِّيكِ الطَّرِيفِ: «أَسْعَدَ اللَّهُ صَباحَكَ يَا دِيكُ.»

الدِّيكُ الطَّرِيفُ قَالَ لِلْفَرْخَة: «هَلْ أَخْبَرَكَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي بِمَا عَزَمُوا عَلَيْهِ فِي شَأْنِي؟»

الْفَرْخَةُ الصَّغِيرَةُ لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ شَيْئًا، فَقَالَتْ: «أَيَّ خَبَرِ تَعْنِيهِ يا صاحِبِي، وعلى ماذا عَزَمَ أَصْحَابُكَ؟»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ قَالَ، وَهُوَ يَبْتَسِمُ فِي سُرُورٍ: «عَزَمَ أَصْحَابِي على أَنْ يَحْتَفِلُوا بِعِيدِ مِيلادِي بَعْدَ أَيَّامٍ قَلِيلَةٍ.»

الْفَرْخَةُ الصَّغِيرَةُ فَرِحَتْ بِهذا الْخَبَرِ السَّعِيدِ، وَقالَتْ مُبْتَسِمَةً: «عِيد ميلادٍ مُبارَكٌ يا ديكَ. سَأَكُونُ مَع أَصْحَابِكَ فِي عِيدِ مِيلادِكَ. وَسَأَشاركُهُم فِي تَهْنِئَتِهِمْ جَمِيعًا لَكَ بِهَذَا الْعِيدِ السعيد.»

(۲) حُلْمٌ مُزْعِجٌحُلْمٌ مُزْعِجٌ

فِي الْيَوْمِ التَّالِي صَحا الدِّيك «كَالْ» مِنَ النَّوْمِ، وَهُوَ يَشْعُرُ فِي نَفْسِهِ بِخَوْفٍ وَحُزْنٍ عَمِيْقٍ.

الْفَرْخَةُ الصَّغِيرَةُ سَأَلَتِ الدِّيكَ: «أُحِبُّ أَنْ تَقُولَ لِي يا صاحِبِي: لِماذا صَرَخْتَ صَرْخَةً عالِيَةً، لَمَّا صَحوتَ الْآنَ مِنْ نَوْمِكَ؟»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ قَالَ لِلْفَرْخَةِ: «حَلُمْتُ حُلْمًا خِفْتُ مِنْهُ!»

الْفَرْخَةُ الصَّغِيرَةُ قَالَتْ لِلدِّيكِ: «لا بُدَّ أَنْ تَحْكِيَ لِي حُلْمَكَ.»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ «كَاكْ» قَالَ وَهُوَ يَدْعَكُ عَيْنَيْهِ: «حَلْمْتُ أَنَّ الْمَكَّارَ «عَوْعَوْ» هَجَمَ عَلَيَّ، وَعَيْنُهُ كُلُّها شَرٌّ!»

الفَرْخَةُ الصَّغِيرَةُ قَالَتْ تُطَمْئِنُ الدِّيكَ الظَّرِيفَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى أَنَّهُ حُلْمٌ، وَلَيْسَ الْحُلْمُ حَقِيقَةً!»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ قَالَ: «ما سَبَبُ مَجِيء الثَّعْلَبِ لِي فِي النَّوْمِ؟!»

الْفَرْخَةُ الصَّغِيرَةُ قَالَتْ لِلدِّيكِ تُخْبِرُهُ بِسَبَبِ حُلْمِهِ: «أَنْتَ فَكَرْتَ فِي المَكَّارِ «عَوْعَوْ» قَبْلَ النَّوْمِ، فَلَمَّا نِمْتَ شُفْتَهُ!»

(۳) لِقَاءُ الْأَصْحَابِلِقَاءُ الْأَصْحَابِ

فِي مَطْلَعِ الفَجْرِ الدَّيكُ صاحَ: «اصْحُوا مِنَ النَّوْمِ، طَلَعَ الصَّبَاحُ.»

الْفَرْخَةُ الصَّغِيرَةُ: أَوَّلُ فَرْخَةٍ صَحَتْ عَلَى صَوْتِ الدِّيكِ. قَالَتْ: «أَيَّامُ الرَّبِيعِ هُنا جَمِيلَةٌ.»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ قَالَ لِلْفَرْخَةِ: «فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ النَّفْسُ تَرْتاحُ!»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ خَرَجَ يَتَمَشَّى مَعَ الفَرْخَةِ الصَّغِيرَةِ بَعْضَ الْوَقْتِ، وَهُمَا يَتَّجِهانِ إِلَى الْمَيْدَانِ الْفَسِيحِ.

الْتَقَى الدِّيكُ بِالْفِرَاخِ الْعَزِيزاتِ.

إِحْدَى الْفِرَاخِ أَسْرَعَتْ تَقُولُ لِلدِّيكِ الظَّرِيفِ «كَالْ»: «قَرُبَ الْيَوْمُ الَّذِي نَحْتَفِلُ فِيهِ بِعِيدِ مِيلَادِكَ السَّعِيدِ».

الدِّيكُ الظَّرِيفُ وَجَّهَ كَلامَهُ لِلْفِرَاخِ العَزِيزاتِ قَائِلًا: «أنا سَأَكُونُ فِي هَذَا الْيَوْمِ سَعِيدًا بِوُجُودِكُمْ مَعِي، وَفَرَحِكُمْ بِي.»

إِحْدَى الْفِرَاخِ قَالَتْ لِلدِّيكِ الظَّرِيفِ، وَهِي تَضْحَكُ: «وَسَتَكُونُ أَنْتَ سَعِيدًا بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ، سَيُقَدِّمُها لَكَ أَصْحَابُكَ الْأَعِزَّاءُ فِي يَوْمِ عِيدِ مِيلادِكَ؛ لِيُعَبِّرُوا لَكَ عَنِ الْحُبِّ وَالْمَوَدَّةِ.»

(٤) مُفَاجَأَةٌ مُزْعِجَةٌمُفَاجَأَةٌ مُزْعِجَةٌ

بَعْدَ أَنْ مَرَّتْ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ خَرَجَ الدِّيكُ «كَانْ» وَحْدَهُ، يُرِيدُ أَنْ يَتَنَزَّهَ سَاعَةَ الْعَصْرِ.

حَدَثَتْ لَهُ مُفَاجَأَةٌ مُخِيفَةٌ!

التَّعْلَبُ الْمَكَّارُ «عَوْعَوْ» ظَهَرَ فَجْأَةً، فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ.

التَّعْلَبُ الْمَكَّارُ «عَوْعَوْ» لَمَحَ بِعَيْنِهِ الدِّيكَ الظَّرِيفَ.

الدِّيكُ الظَّرِيفُ خافَ عِنْدَما شافَ قُدَّامَهُ الثَّعْلَبَ الْمَكَّارَ «عَوْعَوْ» يُوَجِّهُ نَظَرَهُ إِلَيْهِ.

الدِّيكُ الظَّرِيفُ أَحَسَّ بِأَنَّهُ يُوَاجِهُ خَطَرًا تَصْعُبُ النَّجاةُ مِنْهُ.

لَمْ يَشُلَّ فِي أَنَّ المَكَّارَ «عَوْعَوْ» سَيَهْجُمُ عَلَيْهِ، وَيَفْتِكُ بِهِ.

الدِّيكُ الظَّرِيفُ فَكَرَ بِسُرْعَةٍ، ثُمَّ هَمَّ بِأَن يَفِرَّ هاربًا.

المَكَّارُ «عَوْعَوْ» نادَى الدِّيكَ الظَّرِيفَ، وَقالَ لَهُ: «لا تَخْشَ عَلَى نَفْسِكَ بَأْسًا يَا ابْنَ أَخِي. لِماذا تَهْرُبُ مِنَّي؟! هَلْ تَظُنُّ أَنِّي سَأُوْذِيكَ؛ كَيْفَ ذلِك؟ أَنْتَ لَا تَعْرِفُ يَا بُنَيَّ أَنَّ أَبَاكَ كَانَ صاحِبِي، وكانَ يُعِزُّني وَأُعِزُّهُ، فَأَنْتَ الْعَزِيزُ ابْنُ أَخِي الْعَزِيزِ.»

(٥) حِيلَةُ الثَّعْلَبِحِيلَةُ الثَّعْلَبِ

«عَوْعَوْ»: ثَعْلَبٌ غَدَّارٌ.

التَّعْلَبُ قَالَ لِلدِّيكِ «كَانْ»: «كُنْتَ تُغَنِّي لِأَصْحَابِكَ الْفِراخِ الْمَلاحِ، فِي أَوَّلِ هذا الصَّباح.

سَمِعْتُكَ لَمَّا كُنْتَ تُغَنِّي.

وَقَفْتُ وَقْتًا هُناكَ عَلَى بُعْد، أُمْتِعُ أُذُنِي بِغِنائِكَ الْجَمِيلِ، حَتَّى لَا تَنْزَعِجَ الْفِراخُ، وَتَهْرُبَ مِنْ حَوْلِكَ، حِينَ تَرَى وَجْهِي.

بَقِيتُ مُنْتَظِرًا طُولَ النَّهَارِ، وَنَفْسِي مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَنْ أَراكَ.»

(٦) انْخَدَعَ الدِّيكُ...انْخَدَعَ الدِّيكُ...

الديك الظريف قال للتَّعْلِبِ المَكَارِ «عَوْعَوْ» وَهُو مَسْرُورٌ بِمَا سَمِعَ: «أَحَقًّا سَمِعْتَنِي وَأَنا أُغَنِّي؟ أَحَقًّا أَعْجَبَكَ صَوْتِي؟!»

التَّعْلَبُ «عَوْعَوْ» قَالَ، وَهُوَ يَبْتَسِمُ ابْتِسامَةً ماكرَةً: «إِنَّ صَوْتَكَ جَمِيلٌ حَقًّا يَا «كَانْ»! إِنَّهُ يُشْبِهُ صَوْتَ أَبِيكَ.»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ تَعَجَّبَ مِمَّا أَخْبَرَهُ بِه التَّعْلَبُ، وَقالَ: «هَلْ سَمِعْتَ أَنْتَ صَوْتَ أَبِي، وَهُوَ يُغَنِّي لِلفراخ؟!»

التَّعْلَبُ «عَوْعَوْ» قَالَ: «أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّهُ كَانَ صَاحِبِي؟»

الدِّيكُ صَدَّقَ قَوْلَ الثَّعْلَبِ، فَرِحَ بِأَنَّ «عَوْعَوْ» هذا كانَ فِي العَهْدِ الْمَاضِي صَدِيقًا لِأَبِيهِ.

الثَّعْلَبُ «عَوْعَوْ» قَالَ لَهُ: «أَبُوكَ الدِّيكُ الفَصِيحُ تَعَوَّدَ أَنْ يَزُورَنِي فِي بَيْتِي يُؤْنِسُنِي. كُنْتُ أَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يُغَنِّيَ لِي وَيُطْرِبَنِي.

أَبُوكَ كَانَ يُغَمِّضُ عَيْنَيْهِ دائمًا أمامي، حِينَ يَنْدَمِجُ فِي الْغِناء. غَنَّ كَمَا كَانَ أَبُوكَ يُغَنَي. غَمِّضْ عَيْنَيْكَ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ.

الدِّيكُ «كان» انْخَدَع بِكَلامِ الثَّعْلَبِ «عَوْعَوْ»، وَانْبَسَطَ مِنْهُ.

تَوَهَّمَ أَنَّ الثَّعْلَب «عَوْعَوْ» أَصْبح صَدِيقًا لَهُ، وَأَنَّهُ لَنْ يُؤْذِيَهُ.

الدِّيكُ الظَّرِيفُ فَكَرَ قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ فِي نَفْسِهِ: «لماذا لا أَسْتَجِيبُ لِرَغْبَةِ صَدِيقِي الْجَدِيدِ الثَّعْلَبِ: «عَوْعَوْ»؟ وَلِماذا لا أُحَقِّقُ لَهُ مَا يُرِيدُ؟ لِماذا لا أُغَنِّي لَهُ؟»

سَأُغْمِضُ عَيْنِي، كما كانَ يَفْعَلُ أَبِي، وأُسْمِعُهُ صَوْتِي، حَتَّى يَتَمَتَّعَ بِغِنائي.»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ أَخَذَ يُغَنِّي بِصَوتِهِ الرَّنَّان لِلثَّعْلَبِ، وَهُوَ مُغْمِضُ عَيْنَيْهِ.

(۷) الدِّيكُ الْمَخْطُوفُالدِّيكُ الْمَخْطُوفُ

عِندَما غَمَّضَ الدِّيكُ عَيْنَيْهِ، وَأَخَذَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ عالِيًا بِالْغِناء، وَجَدَ التَّعْلَبُ الغَدَّارُ فُرْصَتَه، هَجَمَ سَرِيعًا عَلَى الدِّيكِ، وَخَطَفَهُ.

الدِّيكُ الظَّرِيفُ شَعَرَ بِالْحَسْرَةِ، وَأَحَسَّ بالنَّدَمِ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ كَلامَ الثَّعْلَبِ، وَنَفَّذَ ما أَرَادَهُ.

عَرَفَ أَنَّ الثَّعْلَبِ «عَوْعَوْ» لَمْ تَكُنْ نِيَّتُهُ طَيِّبَة نَحْوَهُ.

عَرَفَ أَنَّ الثَّعْلَبَ «عَوْعَوْ» حَيَوانٌ مَكَّارٌ خَدَّاعٌ، احْتَالَ عَلَيْهِ.

الديك الطَّرِيفُ قَالَ لِلثَّعْلَبِ «عَوْعَوْ» الْمُحْتَالِ: «أهكذا تَخْدَعُنِي، وتُوهِمنِي أَنَّكَ كُنْتَ صَدِيقَ أَبِي، وَأَنَّ صَوْتِي أَعْجَبَكَ؟!»

الثَّعْلَبُ «عَوْعَوْ» قَالَ، وَهُو يَضْغَطُ الدِّيكَ تَحْتَ إِبْطِهِ: «ما فَائِدَةُ الْكَلَامِ الْآنَ مَعِي؟ إِنَّكَ لَنْ تَفْلِتَ مِنْ يَدِي؟»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ هَدَّأَ نَفْسَهُ وَقالَ فِي سِرِّهِ: «النَّدَمُ حَقًّا لا يَنْفَعُ. يَجِبُ أَنْ أُعْمِلَ عَقْلِي فِي حَلِّ مُشْكِلَتِي، الحِيلَةُ لَا يَغْلِبُها إِلَّا الْحِيلَةُ. سَأُفَكِّرُ فِي حِيلَةٍ نَاجِحَةٍ، تُخَلِّصُنِي مِنْ مَكْرِ الثَّعْلَبِ الْخَدَّاعِ.»

(۸) حيلَةُ الدِّيكِحيلَةُ الدِّيكِ

الدِّيكُ الطَّرِيفُ قَالَ لِلثَّعْلَبِ «عَوْعَوْ» الْمَاكِرِ الْخَدَّاعِ: «هَلْ أَنْتَ تَعْرِفُ أُخْتَنَا الْوَزَّةَ السَّمِينَة، الَّتِي اسْمُها: يَاسَمِينَةُ؟»

الثَّعْلَبُ «عَوْعَوْ» قَالَ لِلدِّيكِ: «هَلْ أَنْتَ تَظُنُّ أَنِّي أَجْهَلُها؟ لماذا تَذْكرُها؟ ماذا تُرِيدُ منها؟»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ قال للثَّعْلَبِ: «الْوَزَّةُ ياسَمِينَةٌ هِيَ بِنْتُ عَمِّي، إِنَّهَا مِثْلُكَ تُحِبُّ سَمَاعَ صَوْتِي. سَأَذْهَبُ الْآنَ إِلَيْهَا، لِأُحْضِرَها.»

الثَّعْلَبُ «عَوْعَوْ» قال لِلدِّيكِ الظَّرِيفِ «كَانْ»: «إِنْ ذَهَبْتَ إِلَيْهَا وَأَحْضَرْتَها سَأَتْرُككَ أَنْتَ، لا أُوذِيكَ.»

الدِّيكُ «كاك» قالَ، وَقَدْ فَرِحَ بِنَجاحٍ حِيلَتِهِ: «سَتَجِدُ الْوَزَّةَ السَّمِينَة بَعْدَ قَلِيلِ بَيْنَ يَدَيْكَ. اتْرُكْنِي لِأُحْضِرَها لَكَ.»

(۹) الدِّيكُ عَلَى الشَّجَرَةِالدِّيكُ عَلَى الشَّجَرَةِ

التَّعْلَبُ الْمَكَّارُ قَالَ فِي نَفْسِهِ: «هَذِهِ الْوَزَّةُ السَّمِينَةُ: «يا سَمِينَةٌ» وَزْنُهَا أَكْبَرُ مِنَ الدِّيكِ، وَطَعْمُهَا أَلَدُّ! وَأَنا أُحِبُّ الْوَزَّ.»

الثَّعْلَبُ تَرَكَ الدِّيكَ الظَّرِيفَ لِيُحْضِرَ لَهُ الْوَزَّةُ السَّمِينَة: «يَاسَمِينَةُ».

الدِّيكُ الظَّرِيفُ «كاك» نَطَّ عَلَى فَرِعِ شَجَرَةٍ نَطَّة عالِيَة.

التَّعْلَبُ الْمَكَّارُ «عَوْعَوْ» قَالَ: «أَنا مُنْتَظِرٌ رُجُوعَكَ بَعْدَ قَلِيلٍ، وَمَعَكَ الْوَزَّةُ السَّمِينَةُ يا سَمِينَةٌ.»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ قَالَ لِلثَّعْلَبِ: «لا تَنْتَظِرْ مِنِّي أَنْ أَرْجِعَ أَبَدًا.»

الثَّعْلَبُ قَالَ لِلدِّيكِ الطَّرِيفِ: «هَلْ كُنْتَ تَخْدَعُنِي يا «كاك»، لَمَّا وَعَدْتَنِي بِإِحْضَارِ «يا سَمِينَةٌ»؟! اعْلَمْ أَنِّي لَا بُدَّ مُنْتَقِمُ مِنْكَ.»

الدِّيكُ الطَّرِيفُ «كَاك» قالَ لِلتَّعْلِبِ الْمَكَارِ «عَوْعَوْ»: «أَنْتَ الَّذِي بَدَأْتَ تَخْدِعُنِي ادَّعَيْتَ أنك صاحِبُ أَبِي، حَتَّى أَمِنْتُ لَكَ، وَلكِنَّكَ غَدَرْتَ بِي وَخَطَفْتَنِي، إِلَّا أَنَنِي نَجَوْتُ مِنْكَ بِحِيلَتِي!»

الدِّيكُ صاحَ، وَهُوَ عَلَى فَرْعِ الشَّجَرَةِ الْفِرَاخُ وَأَصْحابُ الدِّيكِ سَمِعُوا صَوْتَهُ، وَكَانُوا خارِجِين يَبْحَثُونَ عَنْهُ. لِأَنَّهُ غَابَ عَنْهُمْ وَقْتًا طَوِيلًا.

الثَّعْلَبُ «عَوْعَوْ» انْتَظَر أَنْ يَنْطُ الدِّيكُ، فَيُسْرِعَ إِلَيْهِ، وَيَلْحَق بِهِ وَيَهْجُمَ عَلَيْهِ، وَلَكِنَّ الدِّيكَ لَمْ يَنْزِلْ مِنْ فَرْعِ الشَّجَرَةِ.

(۱۰) نَجْدَةُ الْأَصْحَابِنَجْدَةُ الْأَصْحَابِ

بَعْدَ أَنْ مَضى وَقْتٌ قَلِيلٌ ظَهَرَ أَصْحابُ الدِّيكِ الظَّرِيفِ: الْكَلْبُ الْوَفِيُّ «وَثَّابٌ» يَنْبِحُ، الْحِمارُ النَّشِيطُ «تَوْلَبٌ» يَنْهَقُ، الْبَقَرَةُ الطَّيِّبَةُ «مُسْعِدَةُ» تَزْعَقُ،

الْأَصْحَابُ الثَّلاثَةُ عَزَمُوا عَلَى نَجْدَةِ الدِّيكِ الظَّرِيفِ «كان».

التَّعْلَبُ «عَوْعَوْ» شافَ الْكَلْبَ وَالْحِمارَ وَالْبَقَرَةَ، هاجمِينَ عَلَيْهِ فِي صَفٍّ وَاحِدٍ، لَيَحْمُوا الدِّيكَ الظَّرِيفَ مِنْهُ.

التَّعْلِبُ «عَوْعَوْ» عَرَفَ أَنَّهُ لا يَقْدِر عَلَى مُهاجَمةِ الأصْحَابِ الثَّلَاثَةِ، وَهُمْ صَفٌّ وَاحِدٌ. إِنَّهُمْ بِاجْتِمَاعِهِم يَسْتَطِيعُونَ التَّغَلُّبَ عَلَيْهِ.

التَّعْلَبُ الْمَكَّارُ حَسَّ بِالْخَوْفِ، وَرَأَى أَنْ يَهْرُبَ، وَيَنْجُوَ بِنَفْسِه.

الدِّيكُ الظَّرِيفُ «كان» قَالَ لِلثَّعْلَبِ «عَوْعَوْ» وَهُوَ هارِبٌ: «اسْمَعْ يَا «عَوْعَوْ» یا مَكَّارٌ، عيد ميلادِي بُكْرَة. لا تَنْسَ أَنْ تَحْضُرَ عِندَنا بُكْرَةً. سَنُرَحِّبُ بِحُضُورِكَ، لِتَشْتَرِكَ مَعَ أَصْحَابِي الْأَعِزَّاءِ حِينَ يَجْتَمِعُونَ عِنْدِيَ لِلاحْتِفَالِ بِعِيدِ مِيلادِي!»

(۱۱) هَدِيَّةُ الْجَزَرِهَدِيَّةُ الْجَزَرِ

الْفِرَاخُ أَصْحَابُ الدِّيكِ ضَحِكُوا ضِحْكًا عالِيًا، لَمَّا سَمِعُوهُ يَدْعُو الثَّعْلَبَ الْمَكَّارَ لِحُضُورِ الاحْتِفالِ بُكْرَةً، بِعِيدِ الْمِيلادِ السَّعِيدِ.

عَرَفوا أَنْ الْتَّعْلَبُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْضُرَ الاحْتِفَالَ بِالْعِيدِ!

عَرَفُوا أَنَّ الدِّيكَ الظَّرِيفَ يَسْتَهْزِئُ بِالثَّعْلَبِ الْخَدَّاعِ.

الدِّيكُ الظَّرِيفُ «كان» حَكَى قَصَّتَهُ مَعَ الثَّعْلَبِ «عَوْعَوْ»، وَكَيْفَ تَخَلَّصَ مِنْ أَذَاهُ.

الدِّيكُ الظَّرِيفُ شَكَرَ لِأَصْحَابِهِ أَنَّهُمْ أَسْرَعُوا إِلَيْهِ، وَأَنْجَدُوهُ.

أَصْحَابُ الدِّيكِ حَمِدُوا اللهَ عَلى هَزِيمَةِ «عَوْعَوْ» الثَّعْلَبِ الْمَكَارِ.

جاء يَوْمُ الاحْتِفالِ بِعِيدِ مِيلادِ الدِّيكِ الطَّرِيفِ: «كان».

كُلُّ أَصْحَابِ الدِّيكِ اهْتَمُوا بِأَنْ يَحْضُرُوا عِيدَ الْمِيلادِ.

كُلُّ واحِدِ مِنْهُمْ حَضَرَ، وَمَعَهُ هَدِيَّةٌ لَطِيفَةٌ لِلدِّيكِ الطَّرِيفِ.

الْأَرْنَبُ «نَبْهانُ» كانَ أَوَّلَ الْحَاضِرِينَ لِلِاحْتِفَالِ بِعِيدِ الْمِيلادِ.

أَسْرَعَ إِلَى مَكانِ الاحْتِفالِ، وَهُوَ يَحْمِلُ سَلَّةً، فِيهَا هَدِيَّةٌ مِنَ الْجَزَرِ.

(۱۲) هَدِيَّةٌ مِنَ التِّينِهَدِيَّةٌ مِنَ التِّينِ

الْوَزَّةُ السَّمِينَةُ «يا سَمِينَةُ» حَمِدَت اللهَ الْكَرِيمَ عَلَى أَنَّ صَاحِبَهَا الدِّيكَ «كاك» نَجَا مِنْ كَيْدِ الثَّعْلَبِ الْمَكَّارِ.

لَمَّا جَاءتْ تُهَنِّئُ الدِّيكَ بِنَجَاتِهِ، عَرَفَتْ مِنْهُ أَنَّهُ خَدَعَ الثَّعْلَبَ «عَوْعَوْ»، لِيَنْجُوَ مِنْ شَرِّهِ، حِينَ وَعَدَهُ بِأَنْ يُحْضِرَها لَهُ، بَدَلَا مِنْهُ، وَنَطَّ فَوْقَ الشَّجَرَةِ!

الْوَزَّةُ السَّمِينَةُ ضَحِكَتْ كَثِيرًا، لَمَا سَمِعَتْ هَذِهِ الْحِكَايَةَ.

(۱۳) هَدِيَّةٌ مِنَ الْعِنَبِهَدِيَّةٌ مِنَ الْعِنَبِ

الْوَزَّةُ السَّمِينَةُ «ياسَمِينَةُ» صَدَّقَتْ الدِّيكَ «كاك»، ولم يَخْطُرْ فِي بالِها أَنَّهُ يُقْبَلُ أَنْ يُقَدِّمَها لِلثَّعْلَبِ الْمَكَّارِ، لِأَنَّها تَعْرِفُ أَمانَةَ الدِّيكِ وإخلاصَه.

الدِّيكُ الظَّرِيفُ قالَ لِلْوَزَّةِ «ياسَمِينَة»، لَمَّا حَكَى لَها حكايَتَهُ: «هَلْ تَحْضُرِينَ مَعَ أَصْحابِي الاِحْتِفالَ بِعِيدِ مِيلادِي بُكْرَة؟»

الْوَزَّةُ السَّمِينَةُ أَسْرَعَتْ تَقُولُ لِصاحِبِها الدِّيكِ «كاك»: «هَلْ تَشُكُّ فِي ذلِكَ يا دِيكَنا الْعَزِيزَ؟ سَأَحْضُرُ فِي الْمَوْعِدِ»

وَذَهَبَتْ لِحُضورِ الاِحْتِفالِ، وَمَعَها سَلَّةٌ فِيها هَدِيَّةٌ مِنَ التِّينِ.

الْجَدْيُ النَّطَّاطُ عَرَفَ حِكايَةَ الدِّيكِ الظَّرِيفِ والثَّعْلَبِ الْمَكَّارِ.

الْجَدْيُ النَّطَّاطُ قالَ لِنَفْسِهِ: «أَخُونا الدِّيكُ الظَّرِيفُ نَجا، بِفَضْلِ نَجْدَةِ الْأَصْحَابِ الْأَعِزَّاءِ.

سَأَذْهَبُ لِأُهَنِّئَ صاحِبِي الدِّيكَ الظَّرِيفَ بِنَجاتِهِ وَسَلامَتِهِ.

لَوْلا لُطْفُ اللهِّ وَعِنايَتُهُ بِنا لَنَجَحَتْ حِيلَةُ الثَّعْلَبِ الْمَكَّارِ، وَلَكانَ قَدْ ظَفَرَ بِالدِّيكِ «كاك»، وَحَرَمَنا أَنْ نَراهُ دائِمًا مَعَنا!»

لَمَّا ذَهَبَ الْجَدْيُ النَّطَّاطُ لِتَهْنِئَةِ الدِّيكِ الظَّرِيفِ، قالَ لَهُ: «أَنا فَرْحانٌ بِنَجاتِكَ يا صَدِيقِي الْكَرِيم. إِنَّ نَجاتَكَ نَجاةٌ لَنا كُلِّنا. لَوْ تَمَكَّنَ مِنْكَ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ، وَظَفِرَ بِكَ، لَطَّمَعَهُ ذلِكَ فِينا كُلِّنا، وَلَتَعَوَّدَ أَنْ يَعْتَدِيَ عَلَيْنا، واحِدًا بَعْدَ واحِدٍ، كُلَّما أَحَسَّ بِالْجُوعِ.»

الدِّيكُ الظَّرِيفُ شَكَرَ لِصاحِبِهِ الْجَدْيِ النَّطَّاطَ، وَقالَ لَهُ: «إِنِّي مُنْتَظِرٌ أَنْ أَراكَ بُكْرَةَ، مَوْعِدَ الاِحْتِفالِ بِعِيدِ مِيلادِي.»

وَفِي الْمَوْعِدِ ذَهَبَ الْجَدْيُ النَّطَّاطُ، وَمَعَهُ هَدِيَّةٌ مِنَ الْعِنَبِ.

(١٤) هَدِيَّةٌ مِنَ الْبَلَحِ وَالْكُرُنْبِهَدِيَّةٌ مِنَ الْبَلَحِ وَالْكُرُنْبِ

الْحِمارُ النِّشِيطُ «تَوْلَبٌ» قَابَلَ الْخَرُوفَ الْوَدِيعَ «مَأْمَأ»، وَدَرَى مِنْهُ بِحِكايَةِ الدِّيكِ «كاك» مَعَ الثَّعْلَبِ الْمَكَّارِ «عَوْعَوْ» وَكَيْفَ نَجَا مِنْهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ.

الْخَرُوفُ الْوَدِيعُ «مَأْمَأُ» قَالَ: «يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَارَكْتكُمْ فِي نَجْدَةِ الدِّيكِ «كان». لَوْ عَلِمْتُ ذَلِكَ لَذَهَبْتُ مَعَكُمْ، لِأَنْطَحَ الثَّعْلَبَ الْمَكَّارَ «عَوْعَوْ» ، إِذا هَجَمَ عَلَى وَاحِدٍ مِنَّا.»

الْحِمارُ النَّشِيطُ «تَوْلَب» قَالَ لِصاحِبِهِ الْخَرُوفِ الْوَدِيعِ «مَأْمَا»: «شُكْرًا لِلْبَقَرَةِ «مُسْعِدَةَ» والْكَلْبِ «وَثَّابِ»، فَلَوْلا وُجُودُهُما لَكَانَ الثَّعْلَبُ «عَوْعَوْ» انْفَرَدَ بِالدِّيكِ «كاك»، وَهَجَمَ عَلَيْهِ!»

الْخَرُوفُ «مَأْمَةٌ» قالَ لِصاحِبِهِ الْحِمارِ النَّشِيطِ «تَوْلَبٍ»: «سَأَذْهَبُ بُكْرَةً، لِأُهَنِّيَّ الدِّيكَ «كاك» بِنَجَاتِهِ، وَبِعِيدِ مِيلَادِهِ.»

وَبُكْرَةً ذَهَبَ الْخَرُوفُ «مَأْمَأُ» إِلَى الاحْتِفالِ، وَمَعَهُ هَدِيَّةٌ مِنَ الْبَلَحِ، كَمَا ذَهَبَ الْحِمارُ «تَوْلَبٌ»، وَقَدْ حَمَلَ مَعَهُ هَدِيَّةً مِنَ الْكُرُنْبِ.

(١٥) هَدِيَّةٌ مِنَ الدُّرَةِ وَالْمَوْزِهَدِيَّةٌ مِنَ الدُّرَةِ وَالْمَوْزِ

الْبَقَرَةُ الْطَّيِّبَةُ «مُسْعِدَةُ» فَرْحانَة بِمُشارَكَتِها فِي الْعَمَلِ عَلَى نَجَاةِ الدِّيكِ الطَّرِيفِ «كاك».

قالَتْ لِلْكَلْبِ «وَثَّابِ»: «شُكْرًا لِلْحِمارِ «تَوْلَبٍ» وَلَكَ عَلَى مُسَاعَدَتِكُما فِي هَزِيمَةِ ذَلِكَ الثَّعْلَبِ الْمَكَارِ عَوْعَوْ.»

الْكَلْبُ الْوَفِيُّ «وَثَّاب» قالَ: «لا شُكْرَ عَلَى وَاجِبِ يُؤَدَّى الدِّيكُ الظَّرِيفُ أَخُونَا الْعَزِيزُ. حَقُّهُ عَلَيْنَا أَنْ نَحْمِيَهُ مِنَ الشَّرِّ.

الْبَقَرَةُ الطَّيِّبَةُ «مُسْعِدَةُ» قالَتْ لِصاحِبِهَا الْكَلْبِ الْوَفِي «وَثَّابِ»: «لَوْلَا ذَكَاءُ الدِّيكِ الطَّرِيفِ «كاك»، لَكَانَ قَدْ هَلَكَ.»

الْكَلْبُ «وَثَابٌ» قالَ لِصَاحِبَتِهِ الْبَقَرَةِ «مُسْعِدَةَ»: «وَلَوْلا اجْتِمَاعُنَا أَنَا وَأَنْتِ وَالْحِمارُ، لما كانَتْ هَزِيمَةُ الثَّعْلَبِ الْمَكَارِ. لا يَغْلِبُنا عَدُوٌّ إِذا كُنَّا مُتَّحِدِينَ. إِنَّ فِي اتَّحَادِنَا حِمَايَةً لَنَا.»

الْبَقَرَةُ «مُسْعِدَةُ» حَضَرَتْ وَمَعَها هَدِيَّةٌ مِنَ الذُّرَةِ، وَالْكَلْبُ «وَثَّابٌ» وَمَعَهُ هَدِيَّةٌ مِنَ الْمَوْزِ، وَاحْتَفَلَ الْجَمِيعُ بَعِيدِ مِيلَادِ الدِّيكِ الطَّرِيفِ.

(١٦) نَشْيَدُ السَّلامنَشْيَدُ السَّلام

في احتفال عيد الميلادِ جاءت حمامة السلام، وقدمتْ صُحْبة وَرد لِلدِّيكِ الطَّرِيفِ مَعَ الْفِراخ، فَرِحَانِينَ بِعِيدِ الْمِيلادِ.

الْأَصْحَابُ قَدَّمُوا هَداياهم، وقفوا مَبسُوطِينَ يغنون للدِّيكُ الظَّرِيفُ «كَانْ»

أَنْشَدَ نَشِيدَ السَّلام

أَصْحَابُهُ يُرَددُونَ النَّشِيد:

الدِّيكُ يَصِيحُ: يا عَوْ عَوْ عَوْ، لَنْ نَنْساكَ (الْكُلُّ يُرَدِّدُ): لَنْ نَنْساك

كاك، كاك، قَرْنُ الْبَقَرَةِ يَتَحَدَّاكَ (الْكُلُّ يُرَدِّدُ): يَتَحَدَّاكَ

كاك، كاك، نَهَقَ حِمارٌ حِينَ رَآكْ (الْكُلُّ يُرَدِّدُ): حِينَ رَآكْ

كاك، كاك، نَبَحَ الْكَلْبُ، عَضَّ قَفَاكْ (الْكُلُّ يُرَدِّدُ): عَضَّ قَفاك

كاك، كاك، لُطْفُ اللَّهِ كَفَّ أَذاكَ (الْكُلُّ يُرَدِّدُ): كَفَّ أذاك

كاك، كاك، أَبَدًا لَنْ تَرْجِعَ، إِيَّاكَ (الْكُلُّ يُرَدِّدُ): إِيَّاكَ إِيَّاكَ

كاك، كاك، نَحْنُ جَمِيعًا لا نَخْشَاكْ (الْكُلُّ يُرَدِّدُ): لا نَخْشَاكْ

ك
MUALLIF · NASHRIYOTكامل كيلانيمؤسسة هنداوي

Asl matn: Public Domain. Kitob dizayni: CC BY 4.0. Matn o'zgartirilmagan.

ULASHISH